الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 274

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ابن سنان الخزرجي السّلمى الشاهد بدرا وأحدا والنّعمان بن شريك الشيباني والنعمان بن عبد عمرو الخزرجي الشّاهد بدرا والنعمان بن عدي بن نضلة العدوي هاجر إلى الحبشة ثمّ نزل البصرة وكان يغزو مع المسلمين حتى مات والنّعمان بن عصر البلوى شهد العقبة وبدرا والمشاهد كلّها مع رسول اللّه ( ص ) وقتل يوم اليمامة والنعمان بن عمرو البخاري الّذى يقال له نعيمان وقد شهد العقبة الآخرة وهو من السّبعين وشهد بدرا والمشاهد كلّها والنعمان بن عمرو البياضي والنّعمان بن غصن البلوى حليف الأنصار شهد بدرا والنّعمان بن أبي فاطمة أو فطيمة الأنصاري والنّعمان بن قوقل الشاهد بدرا والنّعمان بن قيس الحضرمي والنّعمان قيل ذي وعين رسول حمير إلى رسول اللّه ( ص ) والنّعمان بن مالك بن عامر الأوسي شهد أحدا والمشاهد بعدها والنّعمان بن أبي مالك والنّعمان بن مرّة والنعمان بن يزيد بن شرحبيل وغيرهم 12539 نعيم بن إبراهيم روى في باب توارث الأزواج من الصّبيان عن الحسن بن محبوب عنه عن عباد بن كثير وفي اخر باب حدود الزّنا عنه عنه عن عباد البصري وفي باب الحدّ في الفرية والسّب عنه عنه عن غياث عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام وليس له ذكر في كتب الرّجال وقد مرّ ضبط نعيم في إبراهيم بن نعيم العبدي 12540 نعيم البصري روى في باب الذّبايح والأطعمة والأشربة من التّهذيب عن الحسن بن علىّ بن يقطين عن هاشم بن خالد عنه عن أبي عبد اللّه عليه السلم وليس له ذكر في كتب الرّجال فهو وسابقه مجهولان 12541 نعيم بن دجاجة الأسدي ويقال نعيم بن خارجة عدّه الشيخ في رجاله بهذا العنوان من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وروى الكشّى عن حمدويه بن نصير قال حدّثنا محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلم قال بعث علىّ بن أبي طالب عليه السّلم إلى بشر بن عطارد في كلام بلغه عنه فمرّ به رسول علي ( ع ) إلى بنى أسد فقام اليه نعيم بن دجاجة الأسدي فافلته فبعث اليه علي ( ع ) فاتوا به فامر به ان يضرب فقال له نعيم اما واللّه انّ المقام معك لذلّ وانّ فراقك لكفر قال فلمّا سمع ذلك علي ( ع ) قال له قد عفوت عنك انّ اللّه تع يقول ادفع بالّتى هي أحسن السّيئة اما قولك انّ المقام معك لذل فسيّئة اكتسبتها وامّا قولك انّ فراقك لكفر فحسنة اكتسبتها فهذه بهذه انتهى وفيه دلالة على حسن عقيدة الرّجل وقوّة ايمانه وانّى اعدّه لهذا الخبر في الحسان ولا يضرّه الإرسال بعد كون الرّاوى الحسن بن محبوب وصحّة الطريق اليه على المختار الضّبط دجاجة بضمّ الدال المهملة وفتح جيمين بينهما الف ومرّ ضبط خارجة في بابه 12542 نعيم بن عبد اللّه لم أقف فيه الّا على ما مرّ في سفيان الثوري من الرّواية الطّويلة عن محدث مجهول بل خبيث عن نعيم بن عبد اللّه عن جعفر بن محمّد ( ع ) انّه قال ودّ علي بن أبي طالب ( ع ) انّه بتحيلات ينبع يستظلّ بظلّهنّ ويأكل من حشفهنّ ولم يشهد يوم الجمل ولا النهروان وحدّثنى به سفيان عن نهش وقال في جامع الرّواة كانّه غير امامي وكان في زمان الصّادق ( ع ) انتهى وأقول لعلّه استند فيما ظنّه إلى هذه الرّواية وأنت خبير بانّها لضعفها لا تقوم حجّة على سوء حال نعيم فلعلّ الرّاوى المذكور روى عنه ذلك بهتانا من دون ان يكون روى هو ذلك 12543 نعيم بن عجلان عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) وهو نعيم بن العجلان بن النّعمان بن عامر بن زريق الأنصاري الزّرقى الخزرجي وقد كان هو واخواه النظر والنعمان أدركوا النّبى ( ص ) وهم من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ولهم في صفّين مواقف فيها ذكر وسمعة وكانوا شجعانا شعراء وقد استعمل ( ع ) النّعمان على البحرين ثمّ انه والنّظر ماتا في خلافة الحسن ( ع ) وبقي نعيم بالكوفة فلما ورد الحسين ( ع ) إلى العراق خرج اليه وصار معه فتقدّم في اليوم العاشر وقتل مع من قتل من أصحابه ( ع ) في الحملة الأولى قبل الظّهر وقد كساه شرفا على شرف الشّهادة تسليم الإمام ( ع ) بالخصوص في زيارة النّاحية المقدّسة والزيارة الرجبيّة فيا ليتنا كنا معهم فنفوز فوزا عظيما 12544 نعيم القابوسى ثقة لعدّ الشيخ المفيد ره ايّاه في ارشاده من خاصّة الكاظم ( ع ) وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته وقد نقلنا عبارته في الفائدة الثّانية والعشرين من المقدّمة وروى في الكافي في باب النصّ على أبى الحسن ( ع ) عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن معاوية بن حكيم عنه عن أبي الحسن أنه قال انّ ابني عليّا أكبر ولدى وابرّهم عندي واحبّهم إلى وهو ينظر معي في الجفر ولم ينظر فيه الّا بنى أو وصىّ نبىّ ورواه في كشف الغمّة عن نعيم بن قابوس وقد مرّ ضبط القابوسى في سعيد بن أبي الجهم ولعلّ في خبر كشف الغمّة المذكور دلالة على كون القابوسى نسبة إلى أبيه قابوس 12545 نعيم القضاعي روى الكليني في اخر كتاب الرّوضة بعد خطبة لأمير المؤمنين ( ع ) عن الحسن بن عمارة عنه عن أبي جعفر ( ع ) وهو غير مذكور في الرّجال فحاله مجهول والقضاعي بضمّ القاف وفتح الضّاد المعجمة والألف والعين المهملة والياء نسبة إلى قضاعة لقب عمرو بن مالك بن مرّة ابن زيد بن مالك بن حمير بن سبا أبى حىّ باليمن وقيل إن نساب مضر تزعم أنه قضاعة بن معد بن عدنان وحكى ذلك عن أكثر العلماء وحكى عن أبي جعفر بن حبيب النّسابة انّه لم تزل قضاعة في الجاهليّة والاسلام تعرف بمعد حتى كانت الفتنة بالشّام بين كلب وقيس عيلان ايّام مروان بن الحكم فمال كلب يومئذ إلى اليمن وانتمت إلى حمير استظهارا منهم بهم إلى قيس وذكر ابن الأثير في محكى الأنساب هذا الاختلاف ثمّ قال ولهذا قال محمّد بن سلام البصري النّسابة لما سئل انزار أكثر أم اليمن فقال ان تمعددت قضاعة فنزار وان تيمّنت فاليمن انتهى 12546 نعيم بن ميسرة أبو عمرو النّحوى الكوفي سكن الرّى عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول تذييل قد عدّ المتكفلون لتعداد الصّحابة جمعا منهم مسمّين بنعيم نذكرهم نسقا لاشتراكهم في الجهالة وهم نعيم بن أوس أخو تميم الدّارى ونعيم بن بدر ونعيم بن جناب النجيبى ونعيم بن ربيعة بن كعب الأسلمي ونعيم بن زيد التميمي ونعيم بن سلامة ونعيم بن عبد الرّحمن ونعيم بن قعنب ونعيم بن عبد كلال ونعيم بن عمرو بن مالك الضّبيبى نسبة إلى بنى الظبيب بطن من جذام ونعيم بن مسعود الغطفاني الأشجعي أبو سلمة اسلم في وقعة الخندق ومات في زمن عثمان وقيل بل قتل يوم الجمل قبل قدوم علي ( ع ) البصرة مع مجاشع بن مسعود السّلمى وقد عدّة بعض ثقاتنا من شيعة على ونعيم بن مقرن أخو النّعمان بن مقرن المزنى ونعيم بن هزال الأسلمي من بنى مالك بن افصى ونعيم بن هماز أو هبار أو هدار أو حمار أو خمار والأصحّ الأوّل وهو غطفانى ونعيم بن يزيد وغيرهم 12562 نعيمان بن عمرو بن رفاعة البخاري أبو عمرو صحابي شهد العقبة وبدرا والمشاهد بعدها وكان كثير المزاح يضحك النّبى ( ص ) بمزاحه وحاله غير متبيّن عندي ولا واضح واللّه العالم 12563 نفير بن جبير الحضرمي أبو جبير أو أبو خمير صحابي يعدّ في أهل الشّام وحاله مجهول ومثله في الجهالة نفير بن مجيب الثمالي وهو شامي من قدماء الصّحابة 12565 نفيع يكنّى ابا بكرة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولم يتبيّن حاله ولكن ذكر السيّد المرتضى في أماليه والدّيلمى في محكى اعلام الدّين عن نفيع الأنصاري قصّة تدلّ على شدّة عناده وبغضه لآل أبى طالب عامّة ولموسى بن جعفر عليه السلم خاصّة وقد اخراه الامام وفضحه ويبعد ان يكون هو هذا المعدود من أصحاب رسول اللّه ( ص ) لبعد بقائه إلى زمن الصّادق ( ع ) وهارون الرّشيد فتدبّر ونفيع بالنّون المضمومة والفاء المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والعين المهملة وزاد ابن داود في اخر بكر هاء ولعلّه قد اخذ ذلك من الجريري كما يكشف عنه نقل عبارته في هامش نسخ رجال ابن داود والظّاهر انّ أصل ثبته في الهامش من ابن داود كما يكشف عن ذلك وجوده في كلّ نسخة رايتها منه وعبارته هذه ابا بكرة الثقفي وقيل اسمه مسروح كناه النّبى ( ص ) لتدليه ببكرة من حصن الطّائف توفّى سنة احدى وخمسين انتهى لا يقال انّ ابا بكرة الّذى زاد الجريري في اخره هاء قد سمّاه مسروحا فلا يدلّ على وجود الهاء كنية نفيع لأنا نقول انّ الخلاف في اسم ابيبكرة في انّه نفيع أو مسروح لا ينافي وجود الهاء في اخر كنيته على التقديرين ومن راجع أسد الغابة وغيرها جزم بوجود الهاء في اخر الكنية وان ما ورد في رجال الشّيخ من سهو الناسخ 12566 نفيع بن الحارث أبو داود السّبيعى الهمداني عنونه كذلك في القسم الثّانى من الخلاصة ثمّ قال قال ابن الغضائري